هذا الصباح

صباحكم شذى رياح الجليل ومسك ازهار جنين


 


تاملت الشفق هذا الصباح فرايت اطيافكم جائلة


كان الزقاق اليوم بالتلال اعلى والسهول اوسع واغزر ورايت الربيع اجمل كذلك اطول...كاني رايتكم تزرعون لحظات سعادة نضحكها معا وحقول امال نحصدها على بيادر عشق لملاك اسمه ‘‘الوطن


الان هذا الصباح...وجدت الكاس مفعمة بالعشق مترعة بالامل..ثملى بالحرف الاعظم والاسم الاعلى فجل من خلق فسوى (هو..الله) اسمى الاسماء الحسنى.




 




اقول هذا الصباح العليل كانت سيمفونية نيكوس محفزة للجوري بقلبي..وكأن العازف على الوتر يجيد مجسمات التنهيد..اسمعها فيعتري الخلايا رعشة بي وبها..مني وفيها.. تلكم هي روحي، أسائلها ان كانت سترتفع مع صخب العازفين وارتدادت جسد الغجرية الراقصة وخلخالها الزمردي...؟؟


قلت هذه سيدة تجيد الطيران


تلك اجابة انهمرت في لحظة صمت بمسافة لا تتجاوز البعد المعتاد بين وترين ..واعتلت السلم الموسيقى لقلبي...شرقية المتوسط والمقامات، كان التحولات مي سي ربع+ السول بيمول بيمول تكاد تقول ( يا هويدا لك ).


نعم هذا الصباح، كان الايقاع يحتل نخاعي الشوكي المشبع بالنشوة فتراني أعبُّ منها رشفة رشفة ..مع قهوتي ولفافتي والقصيدة، ثلاثية لا تفارق شهوتي، فلا هي كفايتي ولا تعني المطلق المحسوس في نهايتي.


تماما هذا الصباح، قلت: نوتة واحدة ثم أنصرف.


فتراني واذ بي اتقدم لاتابع اللحن حتى اخره، وهي كذلك جاءت على غير عادتها هذا الصباح، تقدم باقة اعذارها لنشوتي..فما كان لي من خيار، غير التودد امامها وكذلك الاعتذار...اذ لا بد ان ارتب لرقصة تليق بالمقام


هل قلت هذا الصباح؟؟


نعم هذا الصباح...هكذا تخالني الان ..لعلي اعيد اليك الزمان..فتعود كذاك برقصة تذكرها انت، وربما تحملها انت وايقاعك الرخيم الشجي الطويل العليل الجميل..كالخيل تشدوالصهيل..كالشمس تولد عاشقة للاصيل الاصيل


اصيل هذا الذي يغلف المكان والزمان..لا يحمل التأويل


هل قلت لكم هذا الصباح؟ صباح الخير


صباح الخير يا وطن منا وفينا


صباح الياسمين

اخر الياسمين

لقد قال اللسان
والقلب مكفهر
النبضات
وبحرك رمادي كالسماء
لا نجم شعاع
سقط السؤال
لا هل في أول الشهر قمر
ولا الحرف قل ودل
كنت مقدمة
ونقطة وفاصلة
كنت سيدة بكامل عزتها
وطفلة قاصرة







كنت النقيض
والنقيض
كنت الحقيقة والخيال
كنت الأمل
فبدأت مثل المسطرة
وانتهيت كدائرة
كفا بكف
لا شيء
لا لون في المحبرة
كتاب سيغمره الغبار
وينسى في زوايا المكتبة
مغلق على العنوان
ملصق للزمان
دائما على الرف
كان الخيار المر
مع الأمّر
وكان الأمر
كما لو لم يكن
لكنه كان وكنت
وصدت باب الريح
الجميل والقبيح
كانت سماء
وبحر الياسمين
كانت جوا
كانت حدائق للنوى
والنجم إذا هوا
ما ضل صاحبك وما غوى
كان وجهك على شاشتي
كما المعجزة
كمالا بأقل التفاصيل
كأنك اختصار
للجرح القديم
انتقل للطرف الآخر
وأعود لأبدل مكان الأحرف
كلاعب يحترف الدمينو
واقلب الصفحة






على الطرف المقابل
مرة تلو أخرى
ومرآة تكسر قلب أخرى
ما اضعف الذاكرة
كنت تطارديني في كل مكان
أرى وجهك في كل المرايا
في البحر
في الغيم
في الحاسوب
في التلفاز
سأقلب القنال
مثبة كفستان شديد التميز
في خزانة محكمة الإغلاق
كعينين في اللوحة اليتيمة
بمكتبي
كطفلة شديدة الحياء
مسربلة بالرموز
ومفعمة بالخيال
نقطة آخر السطر
مسك الختام
أول الليل عندي
آخر الرمل في بحر الظلال
وأول بيت في حي الرمال
قد يكون الجرح
في امتهان المرايا
ونحن نشرب نخب الحيارى
ونعجن أشعارنا والحساسين
آخر الحقل
على ضفة النهر المتربع في اليدين
لو كان للنون نقطتين
لكان للقلب عشيقين
ولشمسنا قمرين
واختل توازن الكون
وقامت القيامة مرتين
ولان التحية مقرونة
بالسلام
أقول لا باس
إن سلمت عليك مرتين
مرة في أول الطريق
ومرة لآخر الياسمين

اصبع وسطى

حرفها وقع العتابا على مسمعي
وتر موسيقي يهتز بقلبي
يقفز على كل الحروف
ويدغدغ أضلعي

اللحن في الأوف
فيروزية الطلعات
تسوق الحرف في ثغرها
منقطا ....كما قبلة لهائم متمنع
شوقي لعاشقة التراب
كمغترب في قارب أسافر
الى وطن الشفاه الحائرات
بشراع قلب مترع

لا فض فيها
عندما هبت بوجهي صارخة
كادت تقول
وكدت
صمت
واخترت صمتاً مفزعاً

دمع على كل الحروف
تطايرت كلماتها وودعتني بأدمع
ولم تنم في الجفن ليلتها
ولم تقم بالواجبات المدرسية
صغيرة سقطت في أول امتحان
وكانت نرجسية

هي صفعة واحدة
لا صفعتان
قد توقظ الحيتان في البحر العميق
هما جملتان
ريح مشرعة في قارب للاغتراب
أو في قطار

أنا لست صعلوكاً يا ابن التي...
ولا شحاذا تسول البرتقال
يافا لنا يا أيها المحتل
وحمامتان للسلام
وتحت الصدر قلب يعاني
من حصار
وفوقه وعلى يمينه واليسار

للغرب تتجه البحار
والشرق فيه الاحتلال
القلب محتل
ومختل توازن القوى
والقدس تصرخ
ذراعيها مستنجدة
فيقذفها الشمال الى الجنوب البرجوازي
ومن الجنوب إلى الشمال

هل كان لا بد لعروة
من مقدمة غزلية
أو وقفة صوفية على الأطلال
هل كان ترتيب الحروف يوما في عكاظ
معركة الكلام على خطوط العرض
والعرض في سلات البائعين على المزاد
والأرض مسلوبة في الظلال
(قفا نبكي من ذكرى) التمزق
والتفكك والتهتك ....والانحلال
هل عشق زمن الجوع والثورة؟؟
وقوس قزح الخرافي
والوحدة الوطنية المذبوحة كالدجاجة
على ساحل غزة بحي الرمال

هل دولة تقام في السماء ؟؟
هل وطن مقسم كما البقلاوة
بين الحلال والحرام؟؟

هل مقاومة كما الاسفنجة
تمص الرجال
كما الليمونة تعصرهم
وترمي بقاياهم للبغال؟؟

هل حقا نحن هناك
دولة ورئيس وزراء؟؟
هدنة مستقلة ذات عبادة
هل سيادة، نقص ام زيادة
أم محض خيال؟؟

أعود إليها بشراع ممزق
بذراع مقطوعة
بفم أغلق بالشمع الأحمر
منذ قرون
بسفينة مريضة
بفك القرش المكدس في البنوك
بفضائية فك الحصار
حماس منقطع النظير
هي باختصار

سأعود إليها
بسكين في الظهر
بالممكن
بالمستحيل
وبالمحال

أعود مدرجا بالحرف
لا أملك إلا قلبي
وشاهداً فوق الزناد
وإصبع للزمانحرفها وقع العتابا على مسمعي
وتر موسيقي يهتز بقلبي
يقفز على كل الحروف
ويدغدغ أضلعي

اللحن في الأوف
فيروزية الطلعات
تسوق الحرف في ثغرها
منقطا ....كما قبلة لهائم متمنع
شوقي لعاشقة التراب
كمغترب في قارب أسافر
الى وطن الشفاه الحائرات
بشراع قلب مترع

لا فض فيها
عندما هبت بوجهي صارخة
كادت تقول
وكدت
صمت
واخترت صمتاً مفزعاً

دمع على كل الحروف
تطايرت كلماتها وودعتني بأدمع
ولم تنم في الجفن ليلتها
ولم تقم بالواجبات المدرسية
صغيرة سقطت في أول امتحان
وكانت نرجسية

هي صفعة واحدة
لا صفعتان
قد توقظ الحيتان في البحر العميق
هما جملتان
ريح مشرعة في قارب للاغتراب
أو في قطار

أنا لست صعلوكاً يا ابن التي...
ولا شحاذا تسول البرتقال
يافا لنا يا أيها المحتل
وحمامتان للسلام
وتحت الصدر قلب يعاني
من حصار
وفوقه وعلى يمينه واليسار

للغرب تتجه البحار
والشرق فيه الاحتلال
القلب محتل
ومختل توازن القوى
والقدس تصرخ
ذراعيها مستنجدة
فيقذفها الشمال الى الجنوب البرجوازي
ومن الجنوب إلى الشمال

هل كان لا بد لعروة
من مقدمة غزلية
أو وقفة صوفية على الأطلال
هل كان ترتيب الحروف يوما في عكاظ
معركة الكلام على خطوط العرض
والعرض في سلات البائعين على المزاد
والأرض مسلوبة في الظلال
(قفا نبكي من ذكرى) التمزق
والتفكك والتهتك ....والانحلال
هل عشق زمن الجوع والثورة؟؟
وقوس قزح الخرافي
والوحدة الوطنية المذبوحة كالدجاجة
على ساحل غزة بحي الرمال

هل دولة تقام في السماء ؟؟
هل وطن مقسم كما البقلاوة
بين الحلال والحرام؟؟

هل مقاومة كما الاسفنجة
تمص الرجال
كما الليمونة تعصرهم
وترمي بقاياهم للبغال؟؟

هل حقا نحن هناك
دولة ورئيس وزراء؟؟
هدنة مستقلة ذات عبادة
هل سيادة، نقص ام زيادة
أم محض خيال؟؟

أعود إليها بشراع ممزق
بذراع مقطوعة
بفم أغلق بالشمع الأحمر
منذ قرون
بسفينة مريضة
بفك القرش المكدس في البنوك
بفضائية فك الحصار
حماس منقطع النظير
هي باختصار

سأعود إليها
بسكين في الظهر
بالممكن
بالمستحيل
وبالمحال

أعود مدرجا بالحرف
لا أملك إلا قلبي
وشاهداً فوق الزناد
وإصبع للزمان